الصفحة 476 من 579

سيده ومسئول عن رعيته ولابد، لابد أن يكون مسئولًا يعني سيقع السؤال {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين} هذا سؤال عام في حق الرسل وحق أتباع الرسل في الإجمال أو في التفصيل، إذن فالواجب على العبد المؤمن أن ينظر إلى حاله في هذه الرعاية وإلى السؤال ولا يعني ذلك أن يشدد تشديد لا يعني أنه راع أن يشدد لأنه قد يصلح الأمر بالتيسير وقد يصلح الأمر بالحزم وكل شيء في موقعه حسن وهكذا إذا كان في محل في تجارة أو نحو ذلك يبيع ويشتري قد يكون تيسيره من رعاية مال سيده وقد يكون حزمه من رعاية مال سيده، لأن ما يريده سيده يكون مفهومًا بالأمر الضمني يعني بالتوجيه العام مثلًا واحد يبيع في مكان أبيه مثلًا في محل أبيه أو يبيع في معرض أبيه أو نحو ذلك اللي يسميها الناس مثلًا الصلاحيات يعني عنده صلاحية ما عنده صلاحية هو أن يعلم المضمون هل هذا يعرف هذه السلعة كم دخلت ويعرف نفس أبيه فإنه قد يسدد فيمنع الخير، يمنع الرزق أو يعني ما يحظى بالبيع والشراء كما ينبغي وقد ييسر فيكون في مصلحة أبيه كذلك المرء في بيته لا يعني أنه راع للأمانة كما ينبغي وأنه يخشى السؤال لأنه يشدد على أولاده وأن يزيد من الحفاظ على أولاده وعلى زوجته حتى يكون من الحفاظ تضييع، لهذا قال بعض العلماء: من الحفاظ تضييع ومن النصح تقريع فقد يزيد في المحافظة حتى يضيع لأن المسألة منوطة بالمصالح والمفاسد، فحقيقة الرعاية وأداء الأمانة أن يعلم ما يصلح رعيته فإذا كان يصلح أهله تيسير في بعض المسائل، يصلحهم الإصلاح الشرعي العام وما فيه بقاء الحياة الزوجية بتحقيق مقصود الشارع من جعل الزواج سكنًا لهذا وهذا، والتدرج في الأوامر والنواهي وما يصلح النفس هذا الاسترعاء هذا هو الذي به تصلح يعني التدرج والتيسير في موضعه هو الذي به تصلح كثير من الأحوال، كذلك الذي ييسر دون ضرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت