ثلاثة , المسألة لا تحل واحد يعني به حاجة ملحة يسأل , يسأل في قضاء دين , يسأل وهو فقير أو مسكين لا يجد ما يكفيه هذا يحل بقدر لكن كثرة السؤال وكثرة الطلب هذا يدل على قلة الإيمان , ولهذا جاء في السنة أيضًا لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم وهو في الصحيح.
20 ـ بَاب الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَلا يَعْمَلُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
2232 ـ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي الله عنهمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلَاءِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
ــــــــــــــ
الشرح:
هذا الحديث، حديث عظيم فيه التخويف والترهيب من المسئوليات ورعاية ما تحت الإنسان ما تحت يده أو تحت ولايته وكل مسئول عما استرعاه الله جل وعلا، والمسئولية التي استرعى الله جل وعلا الناس عليها تختلف، فالمسئولية العظمى مسئولية الإمام ولي الأمر فيا استرعاه الله، والله جل وعلا سيسأل عن الرعية هل أمضى فيهم ما يعلم أن فيه المصلحة لهم في دينهم ودنياهم أم لا، وقد جاء في الحديث الآخر الذي رواه البخاري في الصحيح وغيره: (( ما من مسلم يسترعيه الله رعية فيموت حين يموت