الصفحة 473 من 579

ثلاث مرات يعني بر أمك ثم بر أمك ثم بر أمك ما في شك إن الحق المؤكد ثلاث مرات إنه أعلى منزلة من الحق الذي لم يؤكد ثلاث مرات , والواقع يدل على أن الأم الوفاء لها أعظم من الوفاء للأب , لأن الأم تعبها مع الابن , يعني المقصود الغالب أما الحالات الشاذة لا حكم لها , الأم تعبها مع الابن وأنها سبب في وجوده لهذه الحياة حيث حملت به وعدته من بدنها , وأعطته من صحتها وإحسانها للابن ورأفتها عليه ومحبتها له لا لغرض وإنما لغرض إصلاحه وما يحسنه أو يصلحه في هذه الحياة , الواحد إذا نظر إلى أفعال الأم وجد أنها أكبر بكثير من إحسان الأب , والأب في الغالب ينفق وقليل من التوجيه , والأم هي التي تطعم وتربي وتوجه وتسهر وتتابع هذا في الغالب , غالب الأحوال، والله المستعان.

سؤال: ما المقصود بكثرة السؤال؟

الجواب: أنا ما فصلت فيه كثرة السؤال ينقسم إلى قسمين من كثرة السؤال مكروه ومنه ما هو محرم , أما كثرة السؤال المحرم اللي هو السؤال في التكثر من الدنيا , أو كثرة السؤال عن المسائل التي لم ينزل فيها شيء كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم وغيره (( إن أشد المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم فحرم لأجل مسألته ) )فهذا من المسائل الشرعية يعني يسأل يسأل يسأل والله جل وعلا يقول لا تسألوا عن أشياء {يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدا لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القران تبدا لكم عفا الله عنها} والصحابة كانت أسئلتهم قليلة لذلك كانوا يفرحون بالرجل يأتي من البوادي ليسأل , أما سؤال الإنسان إذا حل به شيء فإن يباح له أن يسأل بقدر حاجته , وفي حديث قبيصة بن مخارق الذي رواه مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له يا قبيصة أقم عندنا حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها , يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا بأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت