الصفحة 293 من 579

جماعة، عدد معروف كثير يعني كثير نسبيًا كام واحد كانوا يبيعون في الذهب قادمين من الاحساء من أو من القطيف معروفين أنهم من الرافضة في أصل لكن كانوا يبيعون ويشترون وحالتهم في الظاهر ما عليها ما ينتقد لا يجاهرون بأمورهم لكن معروفين أن هؤلاء رافضين في الرياض كذا واحد، فإذا جابوهم للصلاة عند المشايخ من وقت قديم فيترك الشيخ الصلاة عليه هو وعيان الناس والمشايخ، ويتركون العوام يصلون عليه اعتبارًا بحال يعني العوام أو بعض الناس يعني مجموعة تنصرف لأجل الردع عن هذا الفعل لأن لهم أحكام الإسلام الجارية في الظاهر.

المقصود أن هذا أصل وهو أن الإمام له أن يترك الإمام أو نائبه أو العالم له أن يترك الصلاة لمصلحة شرعية مع أن اللي عليه دين هو محتاج إلى أن يصلى عليه أو يدعى له وأن يخفف عنه، مع ذلك ترك مع حاجته ردعًا عن التساهل في حقوق الناس، لاحظ هذا الأمر ترك للصلاة عليه وعذابًا له وكلها في مسألة الديون تساهل فيها الحقوق ليس من علامات صدق المرء في إيمانه بالآخرة، أو تمام الإيمان بالآخرة والله المستعان. وهذا في زمن الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبد اله بن عبد اللطيف.

في حائل أيضًا إنهم كثير تعرفونهم، كثير من الرافضة يبيعون في الذهب ما تعرفونهم من قديم يعني معروفين، اسأل الشيبان يعلموك أيام كانت المسألة فيها حاجة وكذا.

لا نحن نتكلم عن شيء آخر لا موجودين في الرياض وفي حائل عندكم كثير أيضًا يبيعون في الذهب، الصاغة بس هم يعملون في الصياغة، لأن الصياغة وأشباهها من الأعمال اللي كان الناس يعني أِشراف الناس ما يتعاطونها، الصياغة والحدادة أشراف الناس ما يتعاطونه، دول شافوا الناس بحاجة جو عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت