الصفحة 292 من 579

أن يكون يوم لا درهم فيه ولا دينار )) فيستحب أن يطلب هذا التحليل، حللني والآخر يستحب له أيضًا من باب حق الأخوة أن يحلله دون سؤال، إيش اللي أنت قائل في إيش اللي صاير، أحللك وأنا ما أدري ونحو ذلك لأن الله جل وعلا ما عنده أعظم وجزاؤه لمن عفى وأصلح فأجره على الله كما قال: - ومن عفا وأصلح فأجره على الله -

فإذًا الحديث فيه فوائد كثيرة فيها من تحمل الدين من آخر ولو بدون وصية الوارث أو بدون وصية المورث ولا قبول الوارث أنه لا بأس به لأن هذا من باب الضمان ومن باب الإحسان بين الناس وفيه أن الدين يتحمله من بعده من الورثة أنه يبقى عليهم، وفيه أن حال السلف والصحابة رضوان الله عليهم أنهم كانت أمورهم في ديونهم قليلة شيء يسير لهذا قالوا عن الرجل أعليه دين قالوا نعم، قال: (( هل ترك شيئًا ) )قالوا ترك ثلاثة دنانير فصلى عليه لأنه من اللي يتسلف ثلاثة دنانير، صلى عليه لأنه ما سأل هو دينه أكثر؛ لأن ما في أحد يتسلف أكثر من هذا، فحالة الصحابة رضوان الله عليهم في عهده عليه الصلاة والسلام على مثل ما ترى في سهولة الأمر وقلة المال وأن أمورهم في الدنيا كانت قليلة وفتحت على من بعدهم أو على من تأخر منهم والله المستعان، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.

وفي الحديث أيضًا من الفوائد الغير متعلقة بالحوالة أن الإيمان وأهل الشأن قد يكون من المصلحة أن يتركوا الصلاة على معين لأجل التعذير، تعذير الحاضرين أو تعذير أو يعني الردع عن أن تفعل هذه الفعلة، في هذا الغال لا يصلي عليه الإمام وكذلك قاتل نفسه ما يصلى عليه يعني الإمام.

وكذلك بعض الناس ممن هم مثلًا في دار الإسلام ممن عرفوا بمذهب رديء لا يصل إلى الكفر يعني التكفير المعين، ثم كفر المعين به لأنه يترك عليه طائفة من باب الردع وهذا أصل شرعي وكان في الرياض معروف فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت