سؤال: إذا كان أشعري أو صاحب عقيدة، وصلى عليه الإمام هل أنصرف؟
الجواب: لا لأنها ما يلزم الانصراف، ما يجب عليه، أقول هو مسلم مادام أنه مسلم فإنه الأولى إنه ما يصلي عليه إذا كان معروف بدعوته أما إذا كان جاهل أو مقلد الناس فهذا شيء آخر، فإذا كان معروف بدعوته الداعي إلى بدعته وهذا السنة أنه يترك، يترك الإمام وطائفة الصلاة عليه، يعني ردعًا له، لكن لو صلوا عليه جميعًا ما فيه بأس، هذا أشوفه حاصل في الحرمين رعاية للمصلحة العامة وعدم تشتيت الناس وحصول فرقة أو كلام لا ينبغي ما يسألون عن اللي أوتي إذا جاء أحد صلوا عليه ولا يسألون من هو وإيش هو، ولا ينبغي السؤال، لأنه فيه مصلحة، ترك البحث فيه مصلحة.