العشر الأوسط من رمضان وفيها صيام , واعتكف العشر الأخير من رمضان وفيها صيام , فالسنة أن يكون الاعتكاف معه الصيام في العشر الأخيرة من رمضان هذا هو الكمال أن يعتكف العشر الأخيرة من رمضان وهو صائم هذا أكمل الحالات كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل , وأما إذا اعتكف بدون صيام فلا بأس لقول عمر إني ندرت أن اعتكف ليلة في الجاهلية فسألت رسول الله - عن ذلك فقال: أوفي بنذرك فالصحيح أن الاعتكاف لا يشترط له صيام , ويصح في أي مسجدٍ , مسجد جماعة إلا إذا تخلل الاعتكاف صلاة جمعة فإنه لابد أن يكون في مسجد جامع.
2 ـ بَاب الْحَائِضِ تُرَجِّلُ رَاسَ الْمُعْتَكِفِ
1888 ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه تعالى عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْغِي إِلَيَّ رَاسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
3 ـ بَاب لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةٍ
1889 ـ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه تعالى عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَاسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا.
ـــــــــــــــ
الشرح: