الصفحة 243 من 579

الجواب: لا، هذا ليس بتصنيع، هذا سلف، وهو بيع ما ليس عنده؛ لأن مثلا يبيعك مزارع المحصول اللي جاي من الرطب، أنا أريد قروش الحين، اشتري مني نصف المزرعة، عشرة أطنان بالكيل مثلًا، موجود شيك؟ قال: لا، السنة الجاية، بس أنا محتاج قروش، أريد أزين البير والطرمبة، وبأحرث الأرض، وفي أسمدة وشغل.

طبعًا لابد المدة تكون مؤثرة في تحصيلها في زراعتها في وقتها في تصنيعها في شيء يحصل، عند مجيء وقتها أحضرها من هنا، هذا صار بيع ما ليس عنده وأجل في التسليم إلى وقت، أن تكون مؤثرة في حصول السلعة

السلم هو توسعة، المزارع يحتاج المال ليحرك مزرعته، الصانع يحتاج المال ليشتري خامات ويحرك مصنعه ويصنع وصاحب هذا يحتاج إلى السلعة في وقتها ويريد أن تكون طبعًا بسعر أقل لأنه إذا قدم السعر مختلف فهذا فتح باب السلم توسعة على الأمة وهو من محاسن الشريعة.

اقرؤوا باب السلم في كتب الفقه، هو من أوضح الأبواب.

سؤال: هناك مصرف مشهور يبيع السيارات، من يريد السيارة يذهب إلى البنك يقول أريد سيارة كذا، يقال لع اذهب إلى معرض كذا، يحدد له سعر السيارة كاش، والبنك يزيد قيمة التقسيط؟

الجواب: هذا إذا كان أنه ما صار بينهم كلمة ما صار فيه التزام ما صار فيه بيع حتى انتقلت السيارة من ملكية المعرض إلى ملكية المصرف فلا بأس أما إذا صار في عقد توقيع الأقساط والسيارة في المعرض ما يجوز، البنك إذا وقعت معه عقد على التقسيط فمعناه أنك وقعت على شيء في حوزته فإن كان في حوزة غيره ما بعد انتقل إلى ملكية البنك فقد باعك البنك مقسطًا ما لا يملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت