سيارة مواصفاتها كذا وكذا، فيقول أعطينا لأننا لا ندري إذا جاءت هل أحد يريدها أم لا، فأنت تقدم له في سلعة موصوفة بهذه الصفات، فهو يطلبها لك من بلد لكن ما تكون قريبة منه يذهب يحضرها من معرض بجواره، صار بيع ما ليس عنده.
إذا صارت المدة غير مؤثرة في تصنيع السلعة أو في الإتيان بها فهذا صار بيع ما ليس عنده.
فالمقصود أن هناك فرق بين السلم وبين بيع ما ليس عندك، وأهم فرق بينهما أن بيع ما ليس عنده فيه مدة لا تؤثر مدة ساعة ساعتين يوم باكر أجيبها لك، ثلاثة أيام ولهذا تعرف الذي جاء في الحديث كانوا يسلفون في الثمار السنة والسنتين والثلاث هذه مدة تؤثر ولا يشترط أن يكون عنده زرع مثل ما مر معك في أخر حديث قال هل كان لهم قال: ما كنا نسأل، ما بشرط أن تقول عندك مصنع أم ما عندك، أنت عندك مزرعة توفيني منها أم لا عندك، أنت لا عليك تسلم في أجل هو سواء عنده مزرعة أو يروح يشتريها أو يدبرها هذا، المهم أن يكون هناك سلعة موصوفة بوصف واضح يميزها عن غيرها كيل معلوم وزن معلوم عدد معلوم يعني شيء مميز بتكامل الشروط السبعة في ذلك الأجل وهو من الشروط، أن يكون الأجل معلوم مؤثر، يكون أجل معلوم مؤثر، لأن أصل فتح باب السلم للتوسعة وإلا يدخل في السلم محذوران في الأصل:
يدخل فيها أولًا: بيع ما ليس عنده وبيع المجاهيل.
والثاني: يدخله في بعض صوره أو في أكثر صوره يدخله الربا، يعني هذا في أصله، ما فيه أحد العوضين غائب.
سؤال: إذا كانت المدة مؤثرة، يعني قال أعطني المال وبعد ستة شهور أعطيك السيارة، ثم ذهب واشتراها من أحد المعارض؟