ومن المقرر في الأصول أيضًا أن الأمر القول مقدم على الفعل فلو فرض أنه يفهم من الصلاة أربعًا أنها متواصلة فقوله صلوا الليل مثنى مثنى هذا قولٌ والقول عند أهل الأصول مقدم على الفعل لأنه صريح , والفعل يريده الاحتمال هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
سؤال: هنا سؤال يقول كيف يوجه حديث النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقف على رؤوس الآيات ـ أو كما ورد في الحديث ـ إذا كان السكوت غير مشروع؟
الجواب: لا هو السكوت مشروع لكن ما يكون سكوت طويل لأخذ نفسٍ عميق , يعني مثلًا إذا قال الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم وقف على رأس الآية , لكن لو قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هنا ما وقف على رأس الآية فلا تعارض بين هذا وذاك.
سؤال: ما حكم الدعاء عند سماع الآيات أثناء الصلاة؟
الجواب: هذا في صلاة الليل وما ثبت إن في صلاة الفرض ولا ثبت إن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يدعون لصلاة الفرض , من أهل العلم من يقول ما ثبت في صلاة النفل يثبت في صلاة الفرض إذ لا دليل على التفريق بينهما ونقول هذا ظاهر لكن كون الصحابة ما نقل عنهم أنهم كانوا يستعيذون ولا يسألون في صلاة الفرض , كذلك النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يقف ـ حيث ينقل عنه ـ أنه كان يقف في أثناء القراءة ويسأل هذا يدل على أن هذا مقتصر , أن هذا مقتصرٌ به على النافلة.