[وفي لفظ لمسلم والنسائي:"يبيت ثلاث ليال".
وفي لفظ لمسلم:"يريد أن يوصي فيه]" .
وفي لفظ لمسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال:"وما مرت عليَّ ليلةٌ منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال ذلك إلا وعندي وصيتي".
قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه: يحتمل قوله:"ما حق امرئ مسلم": ما لامرئ مسلم يبيت ليلتين، إلا ووصيته مكتوبة عنده، ويحتمل: ما المعروف من الأخلاق إلا هذا من جهة الفرض.
وقد حكى الاحتمالين القاضي الحسين.
وقد [أجمعت الأمة] على أن ذلك محثوث عليه، ومطلوب من الشرع, ومع ذلك فالصدقة في حال الحياة أفضل منها؛ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أي الصدقة أفضل، فقال:"أن تصدق وأنت صحيح حريص, تأمل البقاء وتخشى الفقر, ولا تهمل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا؛ وقد كان لفلان".