فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 9685

الوضوء - بفتح الواو: الماء، وبضمها: الفعل، وهو المثوب عليه، مشتق من

الوضاءة، وقد قيل: هما جميعًا بالفتح، وحكي ضمهما، وهو شاذ، والمشهور الأول.

قال: إذا أراد - أي: الذي ليس بمتوضئ الوضوء نوى؛ لقوله تعالى: إذا قمتم

إلى الصلاة فاغسلوا [المائدة: 6] إلى آخرها؛ لأن تقديرها: إذا قمتم إلى الصلاة،

فاغسلو للصلاة وجوهكم، كما يقال: إذا لقيت الأمير فتلبس، أي: للقائه، وإذا

لقيت العدو فتأهب أي: للقائه، وإذا رأيت العالم فقم، أي: له.

وقوله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين} [البينة: 5] والوضوء عبادة.

وقوله عليه السلام:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىٍ ما نوى"متفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت