فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 9685

وعن أبي طاهر الزيادي أنه يخلل ما بين كل أصبع من أصابع رجليه بأصبع من

أصابع يديه؛ ليكون بماء جديد.

وقال الإمام: لست أرى لتعيين اليد اليمنى أو اليسرى في ذلك أصلا إلا

الاستنجاء؛ فإنه - عليه السلام - نهى عن الاستنجاء باليمين، وليس تخليل

الأصابع مشابهًا له؛ فلا حرج على المتوضئ استعمل اليمين أو اليسار.

وإذا خلل بين أصابع اليدين، قال الرافعي: فالذي يقرب من الفهم أن يشبك بين

الأصابع.

قال: ويستحب إذا فرغ من الوضوء أن يقول - [وهو مستقبل القبلة] -:"أشهد أن"

لا إله إلا الله وحده لا شؤيك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"؛ لأن عمر روى أن"

النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله صادقًا من قلبه فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء"أخرجه مسلم، وزاد الترمذي فيه:"اللهم اجعلني من التوابين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت