فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 9685

من الأرض: وهو ماء البحار [وماء الأنهار وماء الآبار] .

والثاني: عدم جوازه بغير ذلك.

فالدليل على الجواز فيهما بما نزل من السماء، قبل الإجماع.

من الكتاب قوله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} [الفرقان: 48] وقوله

تعالى: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم} [الأنفال: 11]

فإن قلت: هذا يدل على الجواز بما نزل [من السماء] ماء لا ثلجا وبردا-

قيل: الثلج والبرد إنما ينزل من السماء والجمود يعرض له في الهواء، كما يعرض له

على وجه الأرض، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه:"اللهم اغسلني بماء الثلج والبرد وطهرني كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس"رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت