فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 2522

صفحة رقم 301

وقيل الكوثر القرآن العظيم , وقيل هو النّبوة , والكتاب , والحكمة , وقيل هو كثرة أتباعه , وأمته , وقيل الكوثر الخير الكثير كما فسره ابن عباس

( خ ) عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه , قال أبو بشر قلت لسعيد بن جبير أن ناسًا يزعمون أنه نهر في الجنة , فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه , وأصل الكوثر فوعل من الكثرة , والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد أو كثير القدر والخطر كوثرًا , وقيل الكوثر الفضائل الكثيرة التي فضل بها على جميع الخلق فجميع ما جاء في تفسير الكوثر فقد أعطيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعطي النبوة , والكتاب , والحكمة , والعلم , والشفاعة , والحوض المورود , والمقام المحمود , وكثرة الأتباع , والإسلام , وإظهاره على الأديان كلها , والنّصر على الأعداء , وكثرة الفتوح في زمنه وبعده إلى يوم القيامة.

وأولى الأقاويل في الكوثر الذي عليه جمهور العلماء , أنه نهر في الجنة كما جاء مبينًا في الحديث

( ق ) عن أنس قال ( بينا رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءه ثم رفع رأسه متبسمًا , فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت عليَّ آنفًا سورة , فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ) إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر( , ثم قال أتدرون ما الكوثر , قلنا الله ورسوله أعلم قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عزّ وجلّ فيه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة.

آنيته عدد نجوم السماء , فيختلج العبد منهم , فأقول رب إنه من أمتي.

فيقول ما تدري ما أحدث بعدك )لفظ مسلم وللبخاري قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( لما عرج بي إلى السّماء أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف , فقلت ما هذا يا جبريل ؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فإذا طينه أو طينته مسك أذفر ) شك الراوي عن أنس رضي الله عنه قال ( سئل رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ما الكوثر قال ذلك نهر أعطانيه الله يعني في الجنة أشد بياضًا من اللبن , وأحلى من العسل فيه طير أعناقها كأعناق الجزور , قال عمر إن هذه لناعمة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أكلتها أنعم منها ) أخرجه التّرمذي , وقال حديث حسن صحيح.

عن ابن عمر قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر , والياقوت تربته أطيب من المسك , وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج ) أخرجه التّرمذي , وقال حديث حسن صحيح

( خ ) ( عن عامر بن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال سألت عائشة عن قوله تعالى ) إنا أعطيناك الكوثر ( , فقالت الكوثر نهر أعطيه نبيكم( صلى الله عليه وسلم ) شاطئاه در مجوف آنيته كعدد نجوم السماء )

( ق ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن , وريحه أطيب من المسك , وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها لا يظمأ أبدًا ) زاد في رواية ( وزواياه سواء )

( ق ) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( أمامكم حوضي ما بين جنبيه كما بين جربا وأذرح ) قال بعض الرواة هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة أيام , وفي رواية ( فيه أباريق كنجوم السّماء من ورده فشرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا )

( ق ) عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( ما بين ناحيتي وفي رواية لابتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة ) وفي رواية ( مثل ما بين المدينة وعمان ) وفي رواية قال ( إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن , وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء ) ( م ) عن أبي ذر رضي الله عنه قال ( قلت يا رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت