فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 2522

صفحة رقم 13

إن نخل أهل الجنة نضيد وثمرها كالقلال كلما نزعت منها واحدة عادت مكانها أخرى العنقود منها اثني عشر ذراعًا , ) فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن ( أي في الجنان الأربع ) خيرات حسان ( روي عن أم سلمة قالت قلت لرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) أخبرني عن قوله خيرات حسان قال ( خيرات الأخلاق حسان الوجوه ) , ) فبأي آلاء ربكما تكذبان حور مقصورات ( أي مخدرات مستورات لا يخرجن لكوامتهن وشرفهن روي عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ( لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بين السماء والأرض ولملأت ما بينهما ريحًا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ) وقيل قصرن أطرافهن وأنفسهن على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلًا ) في الخيام ( قيل هي البيوت.

قال ابن الأعرابي الخيمة لا تكون إلا من أربعة أعواد ثم تسقف بالثمام ويقال خيم فلان خيمة إذا بناها من جريد النخل وخيم بها إذا قام بها وتظلل فيها وقيل كل خيامها من در ولؤلؤ وزبرجد مجوف تضاف إلى القصور في الجنة.

( ق ) عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء وفي رواية عرضها ستون ميلًا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا ) ) فبأي آلاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ( تقدم تفسيره , ) فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر ( قيل الرفرف رياض الجنة خضر مخصبة ويروى هذا عن ابن عباس وقيل إن الرفرف البسط , وعن ابن عباس الرفرف فضول المجالس والبسط منه وقيل هي مجالس خضر فوق الفرش وقيل هي المرافق وقيل الزرابي وقيل كل ثوب عريض عند العرب فهو رفرف ) وعبقري حسان ( قيل هي الزرابي والطنافس الثخان وقيل هي الطنافس الرقاق وقيل كل ثوب موشى عند العرب فهو عبقري وقال الخليل كل جليل نفيس فاخر من الرجال وغيرهم فهو عبقري عند العرب ومنه قول النبي( صلى الله عليه وسلم ) في عمر ' فلم أر عبقريا يفري فريه '

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت