فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 2522

صفحة رقم 278

يعني من أعدائنا والمعنى: نحن يد واحدة على من خالفنا منصرون ممن عادانا.

ولم يقل منصرون لموافقة رؤوس الآي.

وقيل: معناه نحن كل واحد منا منتصر كما يقال: كلهم عالم , يعني: كل واحد منهم عالم.

قال الله تعالى: ( سيهزم الجمع( يعني كفار مكة ) ويولون الدبر ( يعني الأدبار فوحد لأجل رؤوس الآي.

وقيل في الإفراد , إشارة إلى أنهم في التولية والهزيمة كنفس واحدة , فلا يتخلف أحد عن الهزيمة ولا يثبت أحد للزحف فَهُمْ في ذلك كرجل واحد

( خ ) .

عن ابن عباس قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في قبة يوم بدر ( اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد هذا اليوم أبدًا فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك فخرج وهو في الدرع وهو يقول: سيهزم الجمع ويولون الدبر ) ) بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ( فصدق الله وعده وهزمهم يوم بدر.

وقال سعيد بن المسيب: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لما نزلت سيهزم الجمع ويولون الدبر: كنت لا أدري أي جمع يهزم , فلما كان يوم بدر , رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يثب في درعه ويقول: سيهزم الجمع ويولون الدبر فعلمت تأويلها ) بل الساعة موعدهم ( يعني جميعًا والساعة أدهى وأمر , أي أعظم داهية وأشد مرارة من الأسر والقتل يوم بدر.

قوله عز وجل: ( إن المجرمين( يعني المشركين ) في ضلال وسعر ( قيل في بعد عن الحق وسعر أي نار تسعر عليهم.

وقيل: في ضلال في الدنيا ونار مسعرة في الآخرة.

وقيل: في ضلال , أي عن طريق الجنة وسعر أي عذاب الآخرة ثم بين عذابهم فقال تعالى: ( يوم يسحبون( أي يجرون ) في النار على وجوههم ( ويقال لهم ) ذوقوا مس سقر ( أي ذوقوا أيها المكذبون لمحمد( صلى الله عليه وسلم ) مس سقر.

القمر: ( 49 - 51 ) إنا كل شيء...

"إنا كل شيء خلقناه بقدر وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر" ( ) إنا كل شيء خلقناه بقدر ( أي مقدور ومكتوب في اللوح المحفوظ.

وقيل: معناه قدر الله لكل شيء من خلقه قدره الذي ينبغي له.

وقال ابن عباس: كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك.

( فصل في سبب نزول الآية وما ورد في القدر وما قيل فيه )

( م ) ( عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) يقول: كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض وخمسين ألف سنة ) قال وعرشه على الماء ( م ) .

عن أبي هريرة قال: ( جاء مشركو قريش إلى النبي( صلى الله عليه وسلم ) يخاصمونه في القدر فنزلت هذه الآية ) إن المجرمين في ضلال وسعر ( إلى قوله ) إنا كل شيء خلقناه بقدر (( م ) عن طاوس قال: أدركت ناسًا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقولون: كل شيء بقدر الله تعالى قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز ).

عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت