فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 2522

صفحة رقم 263

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأخبره بذلك فقال تلك العزى ولن تعبد أبدا وقيل هي صنم لغطفان وضعها لهم سعد بن سالم الغطفاني وقيل إنه قدم مكة فرأى الصفا والمروة ورأى أهل مكة يطوفون بينهما فرجع إلى بطن نخلة فقال لقومه إن لأهل مكة الصفا والمروة وليستالكم ولهم إله يعبدونه وليس لكم قالوا فما تأمرنا ؟ قال أنا أصنع لكم كذلك فأخذ حجرا من الصفا وحجرا من المروة وتقلهما إلى نخلة فوضع الذي أخذ من الصفا وقال الصفا ثم وضع الذي أخذ من المروة وقال هذه المروة ثم أخذ ثلاثة أحجار وأسندها إلى شجرة وقال هذا ربكم فجعلوا يطوفونه بين الحجرين ويعبدون الحجارة الثلاث حتى افتتح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكة وأمر برفع الحجارة وأمر خالد بن الوليد بالعزى فقطعها وقيل هي بيت بالطائف كان تعبده ثقيف )

النجم: ( 20 - 23 ) ومناة الثالثة الأخرى

"ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى" ( ) ومناة( قيل: هي لخزاعة كانت بقديد وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت حذو قديد وقيل: هي بيت بالمشلل كانت تعبده بنو كعب.

وقيل: مناة , صنم لهذيل وخزاعة وكانت تعبدها أهل مكة وقيل: اللات والعزى ومناة أصنام من الحجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها )الثالثة الأخرى ( الثالثة نعت لمناة إذ هي الثالثة في الذكر وأما الأخرى فإن العرب لا تقول الثالثة الأخرى وإنما الأخرى هنا نعت للثلاثة قال الخليل: قالها لوفاق رؤوس الآي كقوله ) مآرب أخرى("ولم يقل أخر."

وقيل: في الآية تقديم وتأخير تقديره أفرأيتم اللات والعزى الأخرى ومناة الثالثة.

وقيل: هي صفة ذم كأنه تعالى قال ومناة الثالثة المتأخرة الذليلة.

فعلى هذا فالأصنام ترتب مراتب , وذلك لأن اللات كان صنمًا على صورة آدمي والعزّى شجرة فهي نبات ومناة صخرة فهي جماد وهي في أخريات المراتب.

ومعنى الآية: هل رأيتم هذه الأصنام حق الرؤية , وإذا رأيتموها علمتم أنها لا تصلح للعبادة لأنها لا تضر ولا تنفع وقيل: أفرأيتم أيها الزاعمون أن اللات والعزى ومناة بنات الله ألكم الذكر وله الأنثى.

وقيل: كان المشركون بمكة يقولون: الأصنام والملائكة بنات الله وكان الرجل منهم إذا بشر بالأنثى كره ذلك فقال الله عز وجل منكرًا عليهم ) ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذًا قسمة ضيزى ( قال ابن عباس: أي قسمة جائرة حيث جعلتم لربكم ما تكرهون لأنفسكم وقيل: قسمة عوجاء غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت