فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 2522

صفحة رقم 221

لكل امرأة من نساء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حجرة فعجلوا قبل أن يخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فجعلوا ينادون: يا محمد اخرج إلينا.

حتى أيقظوه من نومه فخرج إليهم , فقالوا: يا محمد فادنا عيالنا فنزل جبريل عليه السلام فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تجعل بينك وبينهم رجلًا.

فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أترضوا أن يكون بيني وبينكم سبرة بن عمرو وهو على دينكم ؟ قالوا: نعم.

قال سبرة: أنا لا أحكم إلا وعمي شاهد وهو الأعور بن بشامة , فرضوا به , فقال الأعور: أرى أن تفادي نصفهم وتعتق نصفهم فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : قد رضيت ) )

الحجرات: ( 5 ) ولو أنهم صبروا...

"ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم" ( ) ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم ( فيه بيان لحسن الأدب وهو خلاف ما جاؤوا به من سوء الأدب وطلب العجلة في الخروج ) لكان خيرًا لهم ( أي الصبر لأنك كنت تعتقهم جميعًا وتطلقهم بلا فداء.

وقيل: لكان حسن الأدب في طاعة الله وطاعة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) خيرًا لهم: وقيل: نزلت الآية في ناس من أعراب تميم وكأن فيهم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن والزبرقان بن بدر فنادوا على الباب.

ويروى ذلك عن جابر قال: جاءت بنو تميم فنادوا على الباب فقالوا: يا محمد اخرج علينا فإن مدحنا زين وذمنا شين فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقول: ( إنما ذلكم الله الذي مدحه زين وذمه شين ) قالوا نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا جئنا نشاعرك ونفاخرك فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما بالشعر بعثت ولا بالفخر أمرت , ولكن هاتوا ) فقام منهم شاب فذكر فضله وفضل قومه فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لثابت بن قيس بن شماس , وكان خطيب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قم فأجبه ) فقام فأجابه وقام شاعرهم فذكر أبياتًا فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لحسان بن ثابت: ( أجبه ) فأجابه فقام الأقرع بن حابس فقال: إن محمد المؤتى له تكلم خطيبنا فكان خطيبهم أحسن قولًا وتكلم شاعرنا فكان شاعرهم أحسن شعرًا وقولًا ثم دنا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما يضرك ما كان قبل هذا ) ثم أعطاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكساهم وقد كان تخلف في ركابهم عمرو بن الأهتم لحداثة سنه فأعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مثل ما أعطاهم فأزرى به بعضهم وارتفعت الأصوات وكثر اللغط عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فنزل فيهم: ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي("الآيات إلى قوله ) والله غفور رحيم ( أي لمن تاب منهم."

وقال زيد بن أرقم: جاء ناس من العرب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : وقال بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل فإن يكن نبيًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت