صفحة رقم 99
من البهائم إلا هلكت ومن أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك قال: فيقول: بلى , فيتمثل الشيطان نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعًا وأعظمه أسنمة ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أخاك وأباك ألست تعلم أني ربك فيقول بلى فيتمثل له الشيطان نحو أخيه ونحو أبيه قالت: ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لحاجته ثم رجع والقوم في اهتمام وغمّ مما حدثهم قالت وأخذ بلحمتي الباب فقال مهيم أسماء فقلت: يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال: إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن , قالت أسماء: فقلت يا رسول الله والله إنا لنعجن عجينًا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ , قال: يجزيهم ما يجزىء أهل السماء من التسبيح والتقديس ) وفي رواية عنها قالت قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كاضطرام السعفة في النار ) هذا حديث أخرجه البغوي بسنده والذي جاء في صحيح مسلم قال ( قلنا يا رسول الله ما لبثه في الأرض قال أربعون يومًا يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم هذه قلنا يا رسول الله فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا له صلاة يوم قال لا أقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استذرته الريح ) وفي رواية أبي داود عنه ( فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته وفيه ثم ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله )
( ق ) عن حذيفة قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارًا , فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء بارد والذي يرى الناس أنه ماء فنار محرقة فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار فإنه ماء عذب بارد )
( ق ) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ألا أحدثكم حديثًا عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء بمثال الجنة ولنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذركم كما أنذر نوح قومه )
( ق ) ( عن المغيرة بن شعبة قال ) ما سأل أحد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الدجال ما سألته وإنه قال لي ما يضرك قلت إنهم يقولون إن معه