الصفحة 23 من 66

من ناحيته (حذر وزير الدفاع البريطاني جون ريد( John Reid) من سقوط المزيد من الضحايا بينما الأمة ترسل 3300 جندي إلى جنوب أفغانستان, حيث المخدرات هي المقدمة وبقايا حكومة الطالبان المخلوعة هي المستقرة هناك!.

وقال"ريد"في مقابلة مع تلفاز"سكاي نيوز"في لندن:"بالنسبة للإرهابيين فإنهم ستكون عندهم نزعة أعظم للهجوم ثم الانسحاب إلى معاقلهم الأخيرة".

وأضاف:"إنها مهمة خطيرة -ولكنه تصور على أي حال- ولقد كانت بناءً على دعوة الرئيس الأفغاني") [1] .

و (يقول المقدم البريطاني( Henry Worsley) من مجموعة الاستطلاع: إن القوات البريطانية التي سترسل إلى ولاية هلمند المضطربة في جنوب أفغانستان سوف"تثير عش الزنابير"وتتيح"أهدافًا أكثر"للمتمردين!.

ووصف الحالة الأمنية في هلمند بـ"الفقيرة جدًا", وقال:"لا قوة عسكرية"هناك.

كما أعرب الضباط الكبار -مرارًا-عن مخاوفهم من غموض مهمة البريطانيين وصعوبات تأسيس الاستقرار في المنطقة حيث تستوطن العداوات القبلية, وإنتاج المخدرات والفساد؛ رغم أن"الفرقة البريطانية -من وجهة نظره- الأفضل في العالم في الاختلاط بالسكان المحليين") [2] .

وقد (علق اللواء بيتر وال( Peter Wall) نائب رئيس العمليات المشتركة, بعد يوم واحد من قتل جنديين بريطانيين في ولاية هلمند بقوله:"مقاومة الطالبان للقوات البريطانية في أفغانستان أقوى مما كان متوقعًا"إلا أنه حاول التخفيف من تأثير كلامه بالقول إن قواتنا على مستوى التحدي!) [3]

(هذا ويشعر كبار القادة العسكريين البريطانيين بالقلق من أن استمرار القتال الشرس في أفغانستان سوف يقود إلى انخفاض حاد في دعم الرأي العام البريطاني والذي قد يعرقل الانتشار الأخير للجيش هناك!

وقد وصف اللواء إد بوتلر ( Ed Butler) قائد القوات البريطانية في أفغانستان الرأي العام البريطاني بأنه عامل استراتيجي رئيس في الحملة, وكان السير مايك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت