السياسيين والمجموعات القبلية, واحتمالية الهجمات الإرهابية, متضمنة الهجمات باستخدام السيارات المفخخة أو العبوات الناسفة المرتجلة والخطف") [1] ."
والآن نلقي الضوء على البديل الذي تطالب به القوات الأمريكية والضغوط التي تمارسها على الدول الحليفة والصديقة لإرسال قواتها إلى أفغانستان وخاصة المناطق الساخنة في الجنوب, وحتى يتبين زيف الادعاء الأمريكي بأنهم لا يفرون من أرض المعركة وأن البديل لا يقل كفاءة وقوة عن القوات الأمريكية.
وبداية نوضح الفارق بين مهمة القوتين من وجهة نظر الخبراء العسكريين والمدنيين الغربيين منهم والأفغان حتى نعرف حقيقة الموقف الأمريكي وحرج موقف الشعوب الغربية المتحالفة معها.
(فمهمة القوات الأمريكية كما حددتها واشنطن هي التخلص من التنظيم الإرهابي! للطالبان والقاعدة, وإقرار الأمن ودعم الديمقراطية في أفغانستان) [2] .
(يقول السفير الأمريكي في أفغانستان رونالد نيومان( Ronald Neumann) - في مقابلة له مع صحيفة الفاينانشيال تايمز-:"إذا كان هناك من يريد ألا ترجع أفغانستان إلى التجزؤ, فإن المهمة هي بناء الحكومة. هذه مهمة جريئة بالأحرى, وحقيقة ليس هناك هامش بين النجاح العالي جدًا والفشل الكارثي جدًا".
وقال إن المهمة بعيدة جدًا من أن تنتهي:"ثمن عدم الإنجاز والتسليم سيكون فشلًا عريضًا جدًا سوف يرجع بأفغانستان إلى الوجود الفوضوي جدًا. الناس يجب أن يفكروا في ذلك عندما يغفلون تلك المهمة") [3] .
(حكومة الولايات المتحدة والرأي العام يجب أن ينتبهوا إلى أن أفغانستان هي الخط الأول في الحرب ضد القاعدة والطالبان, يجب ألا يتركوا مهمة إعادة بناء أفغانستان دون إكمال) [4] .