فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 5377

وَعَلَى اللهِ الْكَرِيمِ اعْتِمَادِي، وَإِلَيْهِ تَفْوِيضِي وَاسْتِنَادِي، وَأَسْأَلُهُ النَّفْعَ بِهِ لِي وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، وَرِضْوَانَهُ عَنَّي وَعَنْ أَحِبَّائِي وَجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: (وعلى الله الكريم اعتمادي، وإليه تفويضي واستنادي) .

من أسمائه تعالى (الكريم) ، وهو: الجامع لأنواع الخير والشرف.

و (الكريم) : المعطي الذي لا ينفد عطاؤه، وفي الحديث: (إن الله كريم يحب مكارم الأخلاق) .

و (تفويض) الأمر إلى الله تعالى: رده إليه.

قال: (وأسأله النفع به لي ولسائر المسلمين، ورضوانه عني وعن أحبائي وجميع المؤمنين) .

(النفع) : ضد الضر، وثمرة ذلك العمل بالعلم، قال صلى الله عليه وسلم: (من عمل بما علم .. علمه الله علم ما لم يعلم) .

والمصنف رحمه الله غاير بين الإسلام والإيمان، فكل إيمان إسلام ولا ينعكس، وكل مؤمن مسلم ولا ينعكس.

وقيل: الإيمان والإسلام - في حكم الشرع - واحد، وفي المعنى والاشتقاق مختلفان، وربما أطلق الإيمان على المراقبة.

روى ابن ماجه عن عبادة الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت) .

و (الرضا والرضوان) : ضد السخط، يقال: رضي عنه وعليه.

قال قحيف العقيلي [من الوافر] :

إذا رضيت علي بنو قشير .... لعمر الله أعجبني رضاها

و (الأحباء) : جمع حبيب، والمحبة في الله تعالى من تمام الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت