فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 5377

وَحَيْثُ أَقُولُ: الْجَدِيدُ .. فَالْقَدِيمُ خِلاَفُهُ، أَوِ الْقَدِيمُ أَوْ فِي قَوْلٍ قَدِيمٍ .. فَالْجَدِيدُ خِلاَفُهُ، وَحَيْثُ أَقُولُ: وَقِيلَ كَذَا .. فَهُوَ وَجْهٌ ضَعِيفٌ، وَالصَّحِيحُ أَوِ الأَصَحُّ خِلاَفُهُ، وَحَيْثُ أَقُولُ: وَفِي قَوْلٍ كَذَا .. فَالرَّاجَحُ خِلاَفُهُ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: (وحيث أقول: الجديد .. فالقديم خلافه، أو القديم أو في قول قديم .. فالجديد خلافه) .

(الجديد) : ما نصه الشافعي رضي الله عنه بمصر، ورواته: المزني، والربيع المرادي صاحب (الأم) ، والربيع الجيزي، والبويطي، وحرملة، ومحمد بن عبد الحكم، وعبد الله بن الزبير المكي.

وذكر الإمام في (كتاب الخلع) : أن (الأم) من الكتب القديمة، وصرح بذلك الخوارزمي في (الكافي) . وأما (الإملاء) .. فجديد بالاتفاق.

و (القديم) : ما نصه بالعراق، وهو كتاب (الحجة) ، ورواته: الزعفراني، والكرابيسي، وأبو ثور، وأحمد ابن حنبل.

وكل مسألة فيها قديم وجديد .. فالعمل على الجديد، ولا يحل عد القديم حينئذ من مذهبه؛ لرجوعه عنه.

فإذا لم ينص في الجديد على خلاف ما في القديم .. فهو مذهبه.

وإن كان في الجديد قولان .. فالعمل بآخرهما، فإن لم يعلم .. فبما رجحه أصحاب الشافعي، فإن قالهما في قوت ثم عمل بأحدهما .. كان إبطالًا للآخر عند المزني، وقال غيره: لا يكون إبطالًا بل ترجيحًا. واتفق ذلك للشافعي في نحو ست عشرة مسألة.

وإن لم يعلم هل قالهما معًا أو مرتبًا .. لزم البحث عن أرجحهما بشرط الأهلية، فإن أشكل .. توقف فيه.

قال: (وحيث أقول: وقيل كذا .. فهو وجه ضعيف، والصحيح أو الأصح خلافه) ؛ لأن الصيغة تقتضي ذلك.

قال: (وحيث أقول: وفي قول كذا .. فالراجح خلافه) ؛ لأن اللفظ يشعر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت