فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 5377

الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَزَادَهُ فَضْلًا وَشَرَفًا لَدَيْهِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولذلك دعي به النبي صلى الله عليه وسلم في مقام تنزل الوحي ومقام الإسراء.

ولفظ (الرسول) : أخص من النبي عند الجمهور، وفي الحديث: (كل خطبة لا يصلى فيها على النبي صلى الله عليه وسلم فهي شوهاء) أي: قبيحة.

قال: (المصطفى) أي: المجتبى من جميع الخلق، وصفوة الشيء: خالصه.

روى مسلم [2276] عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ) ).

قال: (المختار) أصله: مختير، فهو صلى الله عليه وسلم اختاره الله على سائر خلقه، فلذلك قال: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر) .

ويؤخذ من كلامه تفضيله على سائر الملائكة، وهو مذهب أهل السنة والجماعة.

قال: (صلى الله عليه وسلم، وزاده فضلًا وشرفًا لديه) .

(الصلاة) من الله تعالى: رحمة مقرونة بتعظيم، ومن الملائكة: استغفار، ومن الآدميين: دعاء وتضرع.

ويكره إفرادها دون التسليم؛ لأن الله تعالى أمر بهما بقوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} .

وفي وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أقوال:

أحدها: تجب في كل صلاة.

والثاني: لا تجب بعد الإسلام إلا مرة.

والثالث: كلما ذكر، واختاره الحليمي واللخمي والطحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت