فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 5377

وَأَدِقَّةُ الأُصُولِ الْمُخْتَلِفَةِ الْجِنْسِ وَخُلُولُها وَأَدْهَانُهَا .. أَجْنَاسٌ، وَاللُّحُومُ وَالأَلْبَانُ كَذَلِكَ فِي الأَظْهَرِ. وَالْمُمَاثَلَةُ تُعْتَبَرُ فِي الْمَكِيلِ كَيْلًا، والْمَوْزُونِ وَزْنًا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: (وأدقة الأصول المختلفة الجنس وخلولها وأدهانها .. أجناس) ؛ لأنها فروع لأصول مختلفة ربوية فأجري عليها حكم أصولها، وكل شيئين جمعهما اسم خاص .. فهما جنس واحد، وما ليس كذلك .. فهما جنسان.

فعلى هذا: يباع دقيق الحنطة بدقيق الشعير متفاضلًا.

واحترز بـ (المختلفة) عن المتحدة كأدقة أنواع القمح؛ فإنها جنس قطعًا.

قال: (واللحوم والألبان كذلك في الأظهر) ؛ لأنها أيضًا فروع لأصول مختلفة.

والثاني: أنها جنس واحد؛ لاشتراكهما في الاسم.

وعلى هذا: ففي لحوم البريات مع البحريات وجهان: الأصح في أصل (الروضة) : أنها جنس واحد، ولم يصحح الرافعي شيئًا.

والظبي مع الأيل كالضأن والمعز.

والأصح: أن الجراد ليس من جنس اللحوم.

والثاني: من لحوم البريات.

والثالث: من لحوم البحريات.

و (اللُّحمان) بضم اللام، جمع لحم.

قال: (والمماثلة تعتبر في المكيل كيلًا، والموزون وزنًا) ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا وزنًا بوزن) رواه مسلم [1584] .

فلو باع المكيل بالوزن أو الموزون بالكيل .. لم يصح.

ولا فرق في الكيل بين أن يكون معتادًا أم لا كالقصعة، ولا في الميزان بين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت