فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 5377

وَالْعَسَلِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: (والعسل) سواء كان نحله مملوكًا أو أخذ من الأمكنة المباحة, لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ منه العشر رواه ابن ماجة [1823] عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده بإسناد جيد, وحسنه ابن عبد البر, لكن قال البخاري الترمذى [629] وغيرهما: لا يصح في زكاته شاء.

فائدة:

(العسل) : لعاب النحل, يذكر ويؤنث, الواحدة: عسَّلة.

قال الشافعي رضي الله عنه: وهو المنفرد بالاسم دون ما سواه من الحلو.

أراد بذلك: أنه لا يطلق على غيره إلا مجازًا, لحلاوته.

وجمعه: أعسال وعسل وعسول وعسلان إذا أردت أنواعه.

ومن أسمائه: الحافظ الأمين, لأنه يحفظ ما يودع فيه.

وقال الله تعالى: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويصطفيه, روي ابن ماجة [3450] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لعق العسل ثلاث غَدَوات في كل شهر .. لم يصبه عظيم من البلاء) .

وفيه أيضًا: (عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن) فجمع في هذا القول بين الطب البشري والطب الإلهي, وبين طب الأجساد وطب الأنفس, وبين السبب الأرضي والسبب السمائي, ولذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه: (العسل شفاء من كل داء, والقرآن شفاء لما في الصدور, فعليكم بالشفاءين: القرآن والعسل) .

قال عمرو بن العاصي رضي الله عنه لما قتل مالك بن الحارث رضي الله عنه المعروف بالأشتر: (إن لله جنودًا من عسل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت