فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 5377

واللَّبُونِ: سَنَتَانِ, وَالحِقَّةُ: ثَلاَث, ٌ وَالجَذعَةُ: أَربَعٌ. وَالشَّاةُ الوَاجِبَةُ: جَذعَةُ ضَأنٍ لهَاَ سَنَةٌ - وَقِيلَ: سِتَّةُ أَشهُرٍ - أَو: ثَنِيةُ مَعزٍ لَها سَنَتَانِ, وَقِيلَ: سَنَةٌ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: (واللبون: سنتان) سميت بذلك؛ لأن أمها لها أن تكون ذات لبن؛ لأنها تمكث بعد ولادتها سنة ثم تحمل ثم تلد في الثالثة.

قال: (والحقة: ثلاث) ؛ لأنها استحقت أن تركب ويحمل عليها وأن يطرقها الفحل - والذكر: حق - ولا تزال كذلك حتى تدخل في الخامسة.

قال: (والجذعة: أربع) هي بالذال المعجمة؛ لأنها تجذع مقدم أسنانها, أي: تسقطها.

وقيل: لتكامل أسنانها. والذكر: جذع.

وهذا آخر الأسنان المنصوص عليها في الزكاة. وأول ما يولد البعير يسمى: ربعًا ثم هبعا, ثم فصيلًا, ثم ابن مخاض , ثم ابن لبون , ثم حقًا, فإذا دخل في السادسة .. فهو ثني - وهو أول الأسنان المجزئة في الأضحية - وفي السابعة: رباع, والأنثى: رباعية, وفي الثامنة: سدس وسديس, الذكر والأنثى سواء, وفي التاسعة: بازل, وفي العاشرة: مخلف عامين .. إلى خمس سنين.

فإذا تجاوزها .. فهو عود, والأنثى: عودة, فإذا هرم .. فهو قخم, والأنثى .. ناب وشارف.

قال: (والشاة الواجبة: جذعة ضأن لها سنة - وقيل: ستة أشهر - أو ثنية معز لها سنتان, وقيل: سنة) ؛ لإطلاق لفظ الشاة في الأخبار وهي صادقة على الذكر والأنثى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت