الصفحة 159 من 159

فانْبَرَتْ بَدْرًا تَصَدَّى للدُّجَى ... وتَهاوَى الظُّلْمُ والبَغْيُ انْهَزَمْ ...

يا بَنِيَّ؛ الحَتْفُ كُلُّ الحَتْفِ فِي ... هِمَّةٍ فِيها هَوانٌ قَدْ جَثَمْ!. ...

والمَنايا والأَمانِي تَوْأَمٌ!، ... حُلَّةُ الأَحْلامِ مِنْ نَسْجِ العَدَمْ!. ...

وسَلُوا (أُسْلُو) سَلُوا رُوَّادَها ... واسْأُلُوا مَنْ خاضَ أحْشاءَ الظُّلَمْ ...

وشَرَوْا بالآيِ (وَايًا) ويْحَهُمْ!؛ ... ما جَنَيْنا؟!؛ كَمْ مِنَ العَِزِّ انْهَدَمْ؟!. ...

عَُذْتُكُمْ باللهِ مِنْ أنْ تَحْسَبُوا ... في سَرابٍ مِنْ قَراحٍ وَشَبَمْ ...

كَيفَ تَرْجُونَ خَلاصِي عِنْدَ مَنْ ... رامَ كَيْدِي وحِبالِي قَدْ صَرَم؟!. ...

ما دَهاكُمْ؟!؛ حارَ لُبِّي؛ شَفَّنِي ... عَسْكَرُ الأحْزانِ؛ والخَطْْبُ احْتَدَمْ ...

والمَعالِي في العَوَالِي!؛ مَتْنُها ... للْمَنايا ولُيُوثِ المُزْدَحَمْ ...

إنَّما الفَجْرُ لِمَنْ أسْرى، ولَنْ ... يَجْنِيَ الحَيْرانُ إلا مِنْ نَدَمْ!.

تَباشِيرُ الصُّبْحِ:

واسْتَدارَتْ تَرْقُبُ الفَجْرَ؛ وقَدْ ... جاءَ يَسْعَى وَأَرِيجُ البِشْرِ عَمّ ...

فَعَراها مِنْ نِدا التَّكْبِيرِ ما ... هَيَّجَ التَّذْكارَ وَبْلًا فانْسَجَمْ ...

يا عُهُودَ الوَصْلِ جُودِي بالمُنَى ... ناشَدَتْكِ اللهَ رَبِّي والرَّحِمْ ...

وتَنادَى الجَمْعُ يَفْدِيها؛ وكَمْ ... قَدْ فَداها قَبْلَهُ خالٌ وعَمّْ ...

ودِماهُمْ أَنْبَتَتْ زَهْرَ الرُّبَى ... فَجَنَى الرَّيْحانَ جُنْدُ المُعْتَصِمْ!. ...

وتَلَتْ مِنْ سُورَةِ الفَتْحِ، فما ... أعْذَبَ الدُّنْيا إذا الشَّمْلُ الْتَأَمْ.

وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت