الخطابي: الأشبه كونه بضم همزة وموحدة وهو الزيادة يقال أربان وعربان، فإن كان بمثناة فهو من التأرية لأنه شيء قرر على الناس وألزموه.
[أريحا] فيه:"أريحا"في حديث الحوض بفتح همزة وكسر راء وبحاء مهملة: قرية بقرب القدس.
باب الهمزة مع الزاي
[أزب] فوضعه في رأس أزب حتى باص أي فاته واستتر. الأزب لغة: الكثير الشعر، واسم رجل من الجن. ومنه ح بيعة العقبة: هو شيطان اسمه أزب العقبة وهو الحية. وفيه: تسبيحة في طلب حاجة خير من لقوح صفي في عام"أزبة"ولزبة هما بمعنى جدب ومحل.
[أزر] فيه: أنصرك نصرًا"مؤزرًا"أي بالغًا شديدًا أزره وأزره إذا أعانه وأسعده من الأزر: القوة والشدة. قس: وهو و"يدركني"مجزومان، وظاهره أنه أقر بالنبوة، ولهذا قيل إنه أول من أسلم، وذكر في الصحابة. ن: وقد رأى صلى الله عليه وسلم له جنة أو جنتين. نه ومنه قول الصديق للأنصار: نصرتم و"أزرتم". وفيه: العظمة"أزارى"والكبرياء ردائي ضربًا مثلًا في انفراده بصفة العظمة والكبرياء أي ليستا كسائر الصفات التي قد يتصف بها غيره مجازًا كالرحمة والكرم كما لا يشارك في إزار أحد وردائه أخر. ومثله:"تأزر"بالعظمة وتردى بالكبرياء. وفيه: ما أسفل من الكعبين من"الإزار"في النار أي ما دونه من قدم صاحبه في النار عقوبة