وفيه: فجعل الدم"يغذ"من ركبته، أي يسيل، من: غذ العرق- إذا سال دمه ولم ينقطع، ويجوز من إغذاذ السير. ن: يغذ- بكسر غين وشد معجمة.
[غذمر] نه: في ح على ساله أهل الطائف تحليل الربا والخمر فامتنع فقاموا ولهم"تغذمر"وبربرة، هو الغصب وسوء اللفظ والتخليط في الكلام، وكذا البربرة.
[غذم] في ح أبي ذر: عليكم معشر قريش بدنياكم"فاغذموها"، الغذم الأكل بجفاء وشدة نهم، غذِم فهو غُذم. غ: بثر"غذمة"غديرة. نه: ومنه: كان رجل يراثي فلا يمر بقوم إلا"غذموه"بألسنتهم، والصحيح أنه بعين مهملة- وقد مر.
[غذر] فيه: لا يلقى المنافق إلا"غذوريًا"، هو الجافي الغليظ.
[غذا] فيه: فإذا جرحه"يغذو"دمًا، أي يسيل، من: إذا الجرح- إذا دام سيلانه. ك: جرحه، بضم جيم. نه: إن عرق المستحاضة"يغذو". وفيه: حتى يدخل الكلب"فيغذى"على سواري المسجد، أي يبول عليها لعدم سكانه وخاؤه من الناس، من: غذى ببوله- إذا ألقاه دفعة دفعة. ج: من: غذى ببوله تغذية- إذا رماه منقطعًا. نه: وفي ح عمر: شكا إليه أهل الماشية تصديق"الغذاء"فقالوا: إن كنت معتدًا علينا بالغذاء فخذ منه صدقته، فقال: إنا نعتد"بالغذاء"كله حتى السخلة يروح بها الراعي على يده، ثم قال في آخره: وذلك عدل بين غذاء المال وخياره، ومنه قوله لعامل الصدقات: احتسب عليهم"بالغذاء"ولا تأخذها منهم، الغذاء السخال جمع غذى، وذكر الضمير للفظ الغذاء فإنه بوزن كساء، والمراد أن لا يأخذ الساعي خيار المال ولا رديته، بل الوسط وهو معنى: وذلك عدل بين غذاء المال وخياره، وفيه: لا"تغذوا"أولاد المشركين، أراد وطء الحبالى فجعل ماء الرجل للحمل كالغذاء. ن: فما"غذاؤهم"- بكسر