فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 3305

"جذيمة"اسم ملك بالعراق. نه ومنه: لا تديموا النظر إلى المجذومين لأنه إذا أدامه حقره وتأذى به المجذوم. وفيه: فعلًا"جذم"حائط فأذن، الجذم الأصل، أراد بقية حائط أو قطعة منه. ومنه ح حاطب: لم يكن رجل من قريش إلا له"جذم"بمكة أي أهل وعشيرة. وفيه أتى بتمر فقال: اللهم بارك في"الجذامى"قيل: هو تمر أحمر اللون.

[جذا] فيه: مثل المنافق كالأرزة"المجذية"هي الثابتة المنتصبة، جذت تجذو وأجذت تجذي. ن: هو بضم ميم وسكون جيم فذال معجمة مكسورة. والانجعاف الانقلاع يعني أن المؤمن كثير الآلام وذلك مكفر لسيئاته، والكافر قليلها ولم يكفر به شيء منها. غ:"الجذوة"الخشبة تشتعل فيها النار. نه ومنه:"فجذا"على ركبتيه أي جثا. ومنه: دخلت على عبد الملك بن مروان وقد"جذا"وشخصت عيناه فعرفنا فيه الموت أي انتصب وامتد. وفيه مر بقوم"يجذون"حجرًا أي يرفعونه، وروى: وهم يتجاذون مهراسًا، هو الحجر العظيم الذي يمتحن برفعه قوة الرجل.

بابه مع الراء

[جرأ] في ح بناء الكعبة: تركها يريد أن"يجرئهم"على أهل الشام، هو من الجرأة الإقدام على الشيء، أراد أن يزيد في جرأتهم عليهم ومطالبتهم بإحراق الكعبة. ش: هو كالجرعة الشجاعة، ويقال: جرة كالكرة. ج: ويروى بحاء مهملة وموحدة من حرب إذا غضب، وحربته إذا حرشته وسلطته وعرفته بما يغضب منه، أراد أن يزيد في غضبهم. ومنه قول ابن عمر في أبي هريرة: لكنه"اجترأ"وجبنا، يريد أنه أقدم على الإكثار من الحديث وجبنا نحن عنه، فكثر حديثه وقل حديثنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت