حركها وأزعجها وحملها عليه، وروى أن طلحة والزبير أزاها عليه. غ: أز قدرك ألهب النار تحته.
[أزف] فيه: وأزفت"الأزفة"اقتربت الساعة. نه وفيه:"أزف"الوقت وحان الأجل أي دنا وقرب.
[أزفل] فيه: أتيته وهو في"أزفلة"بفتح همزة أي جماعة يقال: جاءوا بأزفلتهم وأجفلتهم أي جماعتهم.
[أزل] فيه: عجب ربكم من"أزلكم"وقنوطكم، الأزل الشدة والضيق كأنه أراد من شدة يأسكم. ومنه: أصابتنا سنة حمراء"مؤزلة"أي آتية بالأزل، ويروى"مؤزلة"بالتشديد للتكثير. ومنه: في الدجال أنه يحصر الناس في بيت المقدس"فيؤزلون"أزلًا شديدًا أي يقحطون ويضيق عليهم. ومنه ح على: إلا بعد أزل وبلاء.
[أزم] فيه: أيكم المتكلم"فأزم"القوم بتخفيف ميم أي أمسكوا عن الكلام، والمشهور"فأرم"بالراء وتشديد الميم ويجيء. ومنه: سمي الحمية أزما. ومنه: السواك عند تغير الفم من"الأزم". ومنه: قوله"الأزم"في جواب ما الدواء يعني الحمية وإمساك الأسنان. ومنه: في حلقة درع نشبت في جبينه"فأزم"أبو عبيدة بها بثنيته جذبًا رفيقًا أي عضها وأمسكها بين ثنيتيه. ومنه ح في الكنز والشجاع: فإذا أخذه"أزم"في يده أي عضها. وفيه: اشتدى"أزمة"تنفرجي، الأزمة السنة المجدبة يقال: إن الشدة إذا تتابعت انفرجت، وإذا توالت تولت. ومنه: أصابت قريشًا"أزمة"وكان أبو طالب ذا عيال. شا: فيؤنس بتلاوته في"الأزمات"الأزمة بفتح همزة وسكون زاي الشدة وفي بعضها بنون في أخره وهو تصحيف.
[إزاء] نه: في قصة موسى عليه السلام أنه وقف"بإزاء"الحوض وهو مصب الدلو، وعقره مؤخره. غ: وما بينهما عضده. نه وفيه: فرفع يديه حتى"أزنا"شحمة أذنيه أي حاذتا، والإزاء المحاذاة والمقابلة، ويقال وازتا. ومنه:"فوازينا"العدو أي قابلناهم. ك ومنه: قد"أزى"بعض بني الزبير يعني في السن و"خبيب"روى بالرفع بدل من البعض، وبالجر بدل من ولد، وله أي لعبد الله تسعة بنين.