فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 3305

كالصف الأول وإنما هو في الحظوظ الدنيوية. وفيه: ودنيا"مؤثرة"مفعولة من الإيثار- أي يختارون الدنيا على الآخرة ويحرصون على جمع المال. و"إعجاب المرء برأيه"أن لا يرجع إلى العلماء فيما فعل بل يكون مفتي نفسه فيه. و"رأيت أمرًا"يشرح في"الأمر". وفيه"أثرنا"ولا"تؤثر"علينا- أي لا تختر علينا غيرنا فتعززه وتذللنا أي لا تغلب علينا أعداءنا. و"أرضنا"من الإرضاء أي أرضنا عنك. نه: كل دم و"مأثرة"في الجاهلية- أي مكارمها ومفاخرها التي تؤثر أي تروى.

[أثف] فيه: البرمة بين"الأثافي"وقد يخفف الياء جمع أثفية وهي الحجارة الثلاثة تنصب وتجعل القدر عليها، أثفيت القدر- إذا جعلت لها الأثافي، وثفيتها- إذا وضعتها عليها.

[اثكل] وفيه: فجلد"باثكول"وروى"باثكال"وهو عذق النخلة بما فيه من الشماريخ.

[أثل] فيه ح: منبره من"أثل"الغابة، وهو شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه. وح: فليأكل منه غير"متأثل"مالا- أي غير جامع، وأثلة الشيء أصله. ومنه: وإنه لأول مال"تأثلته". قس: وهو متكلم ماضي التفعل. و"أثل"الغابة بمفتوحة فساكنة شجر لا شوك له وخشبه جيد يعمل منه القصاع، وورقه اشنان، وخمط وأثل أي شجر الطرفاء. ن:"تأثلته"أي اقتنيته فليأكل بالمعروف أي بالمعتاد. ط ومنه: كل من مال يتيمك غير مبادر ولا"متأثل"أي جامع مالا عن مال اليتيم فيتجر فيه فإذا بلغ أعطاه رأس ماله وأخذ الربح لنفسه و"مبادر"في"الباء".

[أثلب] نه فيه: وللعاهر"الأثلب"بكسر همزة ولام وفتحهما الحجر، أو دقاقه، أو التراب، أي له الرجم، أو كناية عن الخيبة إذ ليس كل زان يرجم، وهمزته زائدة.

[إثم] فيه: يلق"آثاما"بالفتح الإثم وقيل جزاؤه وأعوذ من"المأثم"أي أمر يأثم به المرء أو هو الإثم وضعًا للمصدر موضع الأثم وطعام"الأثيم"فعيل منه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت