فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 3305

البناء من البساتين وغيرها، ويقال للقطعة من النخل: حديقة- وإن لم تكن محاطًا بها. ن: فتنحى ذلك السحاب، أي قصد، ويطلق على أرض ذات الشجر. نه: وجمعها حدائق. وفيه:"فحدقني"القوم بأبصارهم، أي رموني بحدقهم، جمع حدقة وهي العين، والتحديق شدة النظر. ج:"أحدق"به الناس، أطافوا به، وأحدقوه بأبصارهم حقروا النظر إليه. نه ومنه: نزلوا في مثل"حدقة"البعير، شبه بلادهم في كثرة مائها وخصبها بالعين، لأنها توصف بكثرة الماء والنداوة، ولأن المخ لا يبقى في شيء من الأعضاء بقاءه في العين.

[حدل] فيه: القضاة ثلاثة رجل علم"فحدل"أي جار. و"حديلة"بضم حاء وفتح دال محلة بالمدينة نسبت إلى بني حديلة بطن من الأنصار.

[حدم] فيه: يوشك أن يغشاكم دواجي ظلله و"احتدام"علله، أي شدتها من احتدام النار التهابها وشدة حرها.

[حدة] فيه: فدفنته في قبر على"حدة"أي منفردًا وحده، وهو معتل كزنة وعدة، وذكر هنا لظاهره. وفيه: لا بأس بقتل"الحدو"والأفعو للمحرم، هي لغة في الوقف على ما أخره ألف بقلب الألف واوًا، والحدو: الحدأ بالكسر جمع حدأة وهي الطائر المعروف، سكن الهمزة للوقف فصارت ألفًا فقلبت واوًا، ومنهم من يقلبها ياء، وتخفف وتشدد. ومنه ح لقمان: أن أر مطمعي"فحدو"تلمع، أي تختطف الشيء في انقضاضها، وقد أجرى الوصل مجرى الوقف فقلب وشدد، وقيل: الحدو بالتشديد لغة أهل مكة في الحداء. ط: الحديا مصغر حدأة بوزن عنبة. ك ومنه: فمرت به"حدياة"بضم حاء وفتح دال وشدة تحتية به، أي بالوشاح، وقد مر. نه وفيه: كنت"أتحدى"القراء فأقرأ، أي أتعمدهم وأقصدهم للقراءة عليهم. وفي ح الدعاء:"تحدوني"عليها خلة واحدة، أي تبعثني وتسوقني عليها خصلة واحدة، وهو من حدو الإبل فإنه من أكبر الأشياء على سوقها وبعثها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت