فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 3305

وأرواثها وأبوالها"فلاح"في موازينه، أي ظفر وفوز. وح السحور: حتى خشينا أن يفوتنا"الفلاح"، وسمي السحور به لأن بقاء الصوم به. وفيه: بشرك الله بخير و"فلح"، أي بقاء وفوز. وفيه: إذا قال لامرأته:"استفلحي"بأمرك، فقبلته فواحدة بائنة. أي فوزي بأمرك واستبدي به. ومنه ح: كل قوم على"مفلحة"من أنفسهم، أي راضون بعلمهم يغتبطون به عند أنفسهم، مفعلة من الفلاح، نحو «كل حزب بما لديهم فرحون» . وفيه: قال رجل لسهيل بن عمرو: لولا شيء يسوء رسول الله صلى الله عليه وسلم لضربت"فلحتك"، أي موضع الفلح وهو الشق في الشفة السفلى، والفلح: الشق والقطع. ومنه ح عمر: اتقوا الله في"الفلاحين"، أي الزراعين الذين يفلحون الأرض أي يشقونها. وح: إذا غاب زوجها"تفلحت"وتنكبت الزينة، أي تشققت وتقشفت، الخطابي: أراه: تقلحت - بالقاف من القلح وهو الصفرة التي تعلو الأسنان بترك سواك. ج:"أفلحت"كل"الفلاح"، يريد إذا أسلمت قبل الأسر أفلحت الفلاح التام بأن تكون مسلما حرا لأنه إذا أسلم بعده كان عبدا مسلما.

[فلذ] نه: في أشراطها: وتقيء الأرض"أفلاذ"كبدها، أي تخرج كنوزها المدفونة، جمع فلذ جمع فلذة: القطعة المقطوعة طولًا، مثل «وأخرجت الأرض أثقالها» ، شبه بها ما في الأرض، وخص الكبد لأنها من أطايب الجزور، والقيء مجاز عن الإخراج. ط: الفلذة القطعة من الكبد واللحم والمال وغيرها، أي تخرج الكنوز المدفونة أو ما رسخ فيها من العروق المعدنية، شبه بالأكباد لأنها أطيب وأحب على العرب، قوله: يدعونه - أي يتركونه. نه: ومنه ح بدر: هذه مكة قد رمتكم"بأفلاذ"كبدها، أراد صميم قريش ولبابها وأشرافها، نحو: فلان قلب عشيرته، لأن الكبد من أشرف الأعضاء. وح: إن فتى من الأنصار دخلته خشية من النار فحبسته في البيت حتى مات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الفرق من النار"فلذ"كبده، أي خوف النار قطع كبده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت