1 -يذكر رأي الحنابلة في المسألة، ويذكر الروايات عن الإمام أحمد، وأقوال أصحابه كالأثرم وأبي طالب وإسحاق بن منصور والمروزي وغيرهم.
2 -ثم يردف رأي الحنابلة برأي من وافقهم من غيرهم من أصحاب المذاهب.
3 -ثم يقوم بذكر أقوال المخالفين.
4 -يذكر بعض أدلة الحنابلة، وبعض أدلة المخالفين.
5 -يناقش الأدلة ويرد عليها، وينتصر لمذهب الإمام أحمد.
ومن هذا الاستعراض لمنهج هذا الكتاب يظهر مدى سعة علم مؤلفه، واستيعابه للمذهب، وللمذاهب الأخرى.
و- كما يعتبر كتابه"الروايتين والوجهين"الأهم، إن لم يكن الوحيد من نوعه من حيث العناية بالروايات الواردة عن الإمام أحمد، وجمعها وإفرادها في مؤلف مستقل، مع توجيهها والاستدلال لها، وبيان الراجح منها، وقد جمع المؤلف فيه ما يقارب ألف مسألة، وذكر في كل مسألة روايتين أو وجهين مع الاستدلال لكل رواية أو وجه بدليل أو أكثر من الكتاب أو السنة أو أقوال الصحابة أو التابعين أو ذكر وجه ذلك من قياس أو تعليل، مع بيان ما يرى أنه الراجح أو المذهب، كما أنه يذكر في بعض المسائل من يقول بكل رواية أو وجه من الأصحاب (1) .
ـــــــــــــ
(1) انظر مقدمة كتاب"الروايتين"وقد طبع بتحقيق الدكتور / عبد الكريم اللاحم.