دعوته هذه صدى في الجزيرة ومصر والشام والعراق، وغيرها من البقاع الإسلامية، ولقد كان لهذه الدعوة أثر كبير في انتشار المذهب الحنبلي في بقاع عدة من الجزية العربية، وبخاصة نجد التي ساد فيها المذهب الحنبلي بشكل كبير دًا، وقد جاء الانتشار بالشكل الصحيح الذي أراده الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب المتمسك بالكتاب والسنة وآثار السلف الصالح، وكما كان عليه سلف هذا المذهب عاد إليه خلفه، فعاد المذهب الحنبلي إلى لمعانه وانتشاره، وبدأت حملة لإخراج المخطوطات النفيسة القابعة في المكتبات الخاصة والعامة إلى النور، وتحقيق هذه الكتب ونشرها مما يمكن عده طفرة، وعصرًا زاهرًا لهذا المذهب منذ دعوة الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إلى عصرنا الحاضر وإلى أن يشاء الله.