فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 648

23 -كتاب نفي التشبيه (1) .

24 -كتاب الإمامة (2) .

25 -الرد على الزنادقة (3) .

وغير هذه الكتب كثير في مواضيع شتى. وما أوردته: فيه الدليل الكثير على سعة علم هذا الإمام ورفعة شأنه.

إثبات إمامته في الفقه:

إن من الأسباب التي أدت إلى بروز التشكيك في إمامة الإمام أحمد بن حنبل في الفقه هو أنه قد طغت النزعة الحديثية على النزعة الفقهية عنده، ولعل السبب الرئيسي في ذلك أنه ألف كتبًا في الحديث، أما الفقه فدون تلاميذه آراءه.

كما أن شدة تمسكه بالأثر أدى إلى أن يحسبه بعض العلماء السابقين محدثًا لا فقيهًا. ومن هؤلاء ابن جرير الطبري الذي لم يذكر مذهبه في (اختلاف الفقهاء) (4) . وكان يقول عنه: إنه رجل حديث لا رجل فقه.

كما لم يذكره بعض الفقهاء الذين كانوا يدرسون الخلافيات،

كالطحاوي، والدبوسي، والنسفي، والأصيلي المالكي، والغزالي في الفقهاء الذين يعتد بخلافهم. ولم يذكره ابن قتيبة في كتابه المعارف في ضمن الفقهاء، وذكره المقدسي في (أحسن التقاسيم) في أصحاب الحديث.

وقال القاضي عياض في المدارك: إنه دون الإمامة في الفقه وجودة النظر في مأخذه (5) . ولم يذكره ابن عبدالبر في كتابه"الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء".

ـــــــــــــ

(1) سير أعلام النبلاء 11: 330.

(2) سير أعلام النبلاء 11: 330.

(3) سير أعلام النبلاء 11: 330.

(4) ابن حنبل 6.

(5) ابن حنبل 6 - 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت