(7) "الاحتمال"تبيين أنه صالح لكونه وجهًا، إلا أن الوجه مجزوم بالقيام به، فقد يكون لدليل مرجوح بالنسبة إلى ما خالفه، ولدليل مساو له (1) .
(8) "الوقف"هو ترك الجزم بالأول والثاني، والنفي والإثبات لتعارض الأدلة عند (2) .
(9) "والقول"يشمل الوجه والاحتمال والتخريج، وقد يشمل الرواية، وهو كثير في كلام المتقدمين (3) .
والقول عند المتأخرين: يعم الرواية والوجه والاحتمال والتخريج. وهذا فيه خلاف كبير عند المتوسطين، ذلك أن الوجه قد يكون نصًا عند الإمام، والتخريج قد يكون مذهبًا (4) .
ومن مصطلحاتهم:"الشيخ"، و"الشيخان"، و"الشارح"، و"القاضي"، وغير ذلك من المصطلحات والمراد بها ما يلي:
(1) "الشيخ": إذا أطلق عند المتأخرين كصاحب"الفروع"و"الفائق"و"الاختيارات"، وغيرهم يراد به الشيخ العلامة: موفق الدين أبو محمد عبد الله بن قدامة المقدسي (ت 620 هـ) (5) .
وكثيرًا ما يطلق المتأخرون:"الشيخ"، ويريدون به شيخ الإسلام ابن تيمية، ومنهم ابن قندس في حواشي"الفروع" (6) .
(2) "الشيخان": إذا أطلق فالمراد به الموفق والمجد يعني: مجد الدين عبد السلام ابن تيمية (7) .
ـــــــــــــ
(1) المسودة 533، والإنصاف 1: 6.
(2) المسودة 533.
(3) الإنصاف، للمرداوي 1: 6.
(4) المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل، لابن بدران 409.
(5) ابن بدران 410.
(6) ابن بدران 409.
(7) ابن بدران 409.