الصفحة 99 من 162

وفاة الرسول

صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الذي أرسل الرسل إلينا إعذارًا منه وإنذارًا .. فأتم بهم على من اتبع سبيلهم نعمته السابغة وأقام بهم على من خالف مناهجهم حجته البالغة فنصب الدليل وأنار السبيل وأقام الحجة وأوضح المحجة وكتب على نفسه الرحمة ، فسبحان من أفاض على عباده النعمة.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة قامت بها السموات وفطر الله عليها جميع المخلوقات وعليها أسست الملة ونصبت القبلة ولأجلها جردت سيوف الجهاد وبها أمر الله سبحانه وتعالى العباد فهي كلمة الإسلام ومفتاح دار السلام وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخيرته من خلقه وحجته على عباده وأمينه على وحيه أرسله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بأذنه وسراجًا منيرًا ، فشرح له صدره ووضع عنه وزره ورفع له ذكره وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره وافترض على العباد طاعته ومحبته والقيام بحقوقه وسد الطرق إليه وإلى جنته فلم يفتح لأحد إلا من طريقه فهو الميزان الراجح الذي على أخلاقه وأقواله وأعماله توزن الأخلاق و الأقوال والأعمال وهو الفرقان المبين الذي باتباعه يميز أهل الهدى من أهل الضلال ولم يزل - صلى الله عليه وسلم - مشمرًا في ذات الله تعالى إلى أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين فصلى الله عليه وآله كما وحد الله وعرف به ودعا مشمرًا في ذات الله تعالى إلى أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين فصلى الله عليه وآله كما وحد الله وعرف به ودعا إليه وهدى الناس إلى طريقه وسلم تسليمًا كثيرًا - .. أما بعد

أخي المسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت