الصفحة 83 من 162

أيها الشاب: لماذا الاعراض عن عبادة الله وطاعتة؟ لماذا تطيع الشيطان وتستجيب لوسوسته؟ ألا تعلم أنه عدوك المبين؟ ألا تعلم أنه يتبرأ يوم القيامة من أتباعه؟ (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم، وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلومني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم) .

أيها الشاب لماذا لا تصلي؟ ألا تعلم أن الصلاة عماد الدين؟ وهي الفرق بين المسلم والكافر. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) أخرجه الترمذي وغيره وهو حديث صحيجح. وقال: (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم.

وعن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال: (من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم يكن له برهان ولا نور ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون وأبي بن خلف) رواه أحمد وابن حبان وغيرهما بإسناد صحيح.

فهل ترضى أن تحشر مع أئمة الكفر لأنك لم تحافظ على صلاتك؟

أيها الغافل تذكر:

تذكر الموت وشدته، وكربه وسكراته، تذكر وأنت طريح الفراش، تنظر إلى من حولك، ولا تستطيع كلامًا ولا ترد جوابًا، وهم عاجزون عن غوثك، ولا يستطيعون تخفيف روعك ولوعتك. واستمع إلى هذا الوصف القرآني العجيب لحال المحتضر

(فلولا إذا بلغت الحلقوم. وأنتم حينئذ تنظرون . ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون. فلولا إن كنتم غير مدينين . ترجعونها إن كنتم صادقين . فأما إن كان من المقربين. فروح وريحان وجنت نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين. فسلام لك من أصحاب اليمين. وأما إن كان من المكذبين الضالين. فنزل من حميم. وتصلية جحيم. إن هذا لهو حق اليقين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت