الصفحة 153 من 162

إنني أناشد فيك الأبوة الحانية إن كنت أبًا ناصحًا مشفقًا وتريد مصلحتنا وتنشد سعادتنا ، إنني أناشدك أن تزيل هذه المنكرات التي أفسدت قلوبنا وأماتت غيرتنا وأذهبت حياءنا وصرفتنا للبحث عن الشهوات والنزوات ، وستوقعنا في أوحال الرذيلة وشرور الشبهات والشهوات .

هذا ما قاله الفتى ، فماذا ياترى تقوله الفتاة ... .!!؟؟

هذه شكوى واحدة ضمن آلاف الشكاوى التي تختلج في صدور أنباء المسلمين ممن ابتلوا بهذه الدشوش حتى ولو لم يعلنها البعض منهم ولكنها تؤرقهم وتقض مضاجعهم .

فهل ياترى يتنبه الأباء ويصحوا من غفلتهم وسباتهم وينقذوا أبناءهم من شرور تلك القنوات ويخلصوهم من سياط الألم الذي يقطع قلوبهم ، أم أنهم يبقوا كما هم آباء متحجرين ظلمة يحاربون الله عز وجل في عليائه .

إلى متى ..

أخي الحبيب صاحب الدش:

كم نادى العلماء بتحريم استقبال مثل تلك القنوات ، وكم حذر العقلاء من أخطارها ، وكم نادى الغيورون من ببيان آثارها وأضرارها ورغم كل ذلك فأنت لا تزال مصر على مشاهدتها ، فلماذا يا أخي كل هذا العناد ، وهذا الإصرار على الخطاء والإعراض عن قبول الحق ؟! ماذا تنتظر ؟ هل تنتظر عقوبة تحل بساحتك ؟ أم تنتظر فضيحة لا بنك أو ابنتك حتى تفيق بعدها وتعتبر ؟! أما تخاف الله يا مسلم ؟ أما تخشى بطشه وأليم عقابه ( إن بطشه لشديد ) الك جلد على النار والحميم أم بك جلد على الضريع والزقوم ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت