فرد عليه الشيخ قائلا:"وأنا أبشرك بالعز والتمكين والنصر المبين ، وهذه كلمة التوحيد التي دعت إليها الرسل كلهم . فمن تمسك بها وعمل بها ونصرها ملك بها العباد والبلاد ، وأنت ترى بلاد نجد كلها قد أطبقت على الشرك والجهل والفرقة والاختلاف ، وقتال بعضهم بعضا ، فأرجو أن تكون إماما يجتمع عليه المسلمون وعلى ذريتك من بعدك" (1) .
ثم يوالي ابن بشر سرد بقية الحديث الذي دار بين الرجلين كما أورده ابن غنام سابقا .
(1) المصدر نفسه: ( النسخة المخطوطة ) الورقة 8 .