ويعلق الدكتور عبد الله العثيمين على الشرط الثاني: بأن إجابة الشيخ لم تكن حاسمة ، وإنما هي مجرد رجاء إلى الله أن يعوض محمد بن سعود بما هو أفضل منها ، وذلك ،"لأن الشيخ قارن بين المصلحة العامة لدعوته وبين مسألة جزئية كان واثقا من حلها مستقبلا بسهولة" (1) .
وتتفق رواية صاحب لمع الشهاب مع رواية ابن غنام في بعض التفاصيل ، فهي أقرب إليها من رواية ابن بشر ، حيث ذكر صاحب اللمع:"أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب عندما خرج بأسرته من العيينة متجها إلى الدرعية ، وسمع محمد بن سعود بالأمر ، وكان قد علم بأمر الدعوة قبل ذلك ، فجاء إليه وصافحه ، وقال له: هذه القرية قريتك ، فلا تخش أعداءك ، والله لو انطبقت علينا جميع نجد ما أخرجناك عنا" (2) .
(1) عبد الله العثيمين: الشيخ محمد بن عبد الوهاب .
(2) لمع الشهاب: ص .