الصفحة 33 من 83

رابعا: ما عرفه الشيخ من حسن سيرة صاحب الدرعية .

خامسا: وجود أنصار لدعوة الشيخ من بين رجالاتها ، مثل إخوة الأمير محمد بن سعود ، وهم الأمير ثنيان ، والأمير مشاري ، والأمير فرحان ، والأمير الصغير عبد العزيز بن محمد بن سعود ، وآل سويلم وغيرهم .

سادسا: كان الشيخ كبير الثقة في الحصول على المساعدة والحماية من الأمير محمد بن سعود ، لا سيما أن عدوهما واحد ، ألا وهو حاكم الأحساء الذي ضغط على عثمان بن معمر أمير العيينة لطرده .

هذا من ناحية الشيخ .

أما من ناحية محمد بن سعود فكان طبيعيا أن يؤوي إليه صاحب الدعوة تحديا لأمير الأحساء الذي سبق أن هاجم الدرعية من قبل .

سابعا: لقد أدرك الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما كان يتمتع به الأمير محمد بن سعود من صفات"الرجل المحارب الفذ" (1) والدعوة في ذلك الوقت كانت في حاجة شديدة إلى اليد القوية التي تساندها وتؤازرها .

لكل هذه الأسباب وقع اختيار الشيخ على الأمير محمد بن سعود ، ليكون الحامي للدعوة والمدافع عنها ، ولتكون الدرعية مركز الدعوة ، ونقطة انطلاقها إلى مكان في داخل الجزيرة العربية وخارجها .

(1) لمع الشهاب: ص 34 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت