قلت: ومما لم يرد في هذا التقرير مما خص به طالب كلية القرآن الكريم على غيره مما عشته واستفدت منه حيث كان يصرف مبلغ (250) ريال زيادة على المكافأة المقررة كل شهر لكل طالب من طلاب هذه الكلية
تكريمًا لهم وليس ذلك لغيرهم وظل ذلك معمولا به حتى صدور اللائحة الموحدة للجامعات في 7 / 2 / 1417هـ .
كما أن من تكريم الكلية لطلابها ترشيح بعضهم لإمامة المسلمين في رمضان في بلدان إسلامية وبين أقليات مسلمة والتعاون بين الجامعة الإسلامية ورابطة العالم الإسلامي في هذا المجال وثيق .
فيذهب هؤلاء الطلاب حاملين معهم كتاب الله يشنفون به الآذان قراءة وتلاوة .ويعلّمونه في حلق يعقدونها لذلك طوال ذلك الشهر المبارك وهنا يتحقق الهدف الذي ترمي إليه المملكة من إنشاء هذه الكلية حيث ينطلق من رحابها من ينشر كتاب الله ويعلّمه لأقوام وشعوب هم في أمس الحاجة إلى حلق القرآن ودروسه مما لا يتأتى لهم في بلدانهم .