ففي الوقت الذي بدأ فيه كثير من حروف القراءات المتواترة يقل دوره واستعماله، بل وهجره، ويعزّ فيه وجود العالم بقراءاته ورسمه وضبطه .
كان قادة هذه البلاد ومن ورائهم العلماء المخلصون يضعون حجر الأساس لإنشاء كلية هي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي، تُعنى بكتاب الله من حيث قراءاته ورسمه وضبطه وعدّ آيه وتفسيره وسائر علومه المتنوعة .
فصدرت الموافقة السامية من جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله على إنشاء الكلية .
في شهر رمضان شهر القرآن وذلك بموجب الأمر السامي رقم: (26511) في 6 / 9 / 1394هـ
بناء على توصية المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة المنعقد في الفترة من يوم السبت: 12 / 4 / 1394هـ إلى يوم الأحد: 20 / 4 / 1394هـ
وجاء في هذه التوصية: