الزقوم، وشرابهم الحميم .
{ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ } (النساء: 56) ، ندموا حيث لا ينفعهم الندم، وعضوا على الأيدي أسفًا على تقصيرهم في طاعته، وركوبهم لمعاصي الله عز وجل فقال منهم قائل:
{ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } (الفجر: 24) وقال قائل: { رَبِّ ارْجِعُونِ } { لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ } (المؤمنون: 99، 100)
وقال قائل: { يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا } (الكهف: 49)
وقال قائل: { يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا } (الفرقان: 28) وقالت فرقة منهم ووجوههم تتقلب في أنواع من العذاب:
{ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ } (الأحزاب: 66)