الصفحة 219 من 233

فأهل الإيمان يسعون، من خلال أسلوب القصر، إلى الإقناع ... في حين يرد أسلوب فيه قوة في التوكيد على لسان أهل الإنكار لجهلهم ومكابرتهم.

4.استنبطت دلالات فرعية للجملة التي فعلها ماضٍ في آيات المحاجة هي: كمال القدرة، والأحداث المستقبلية (يوم القيامة) ، والتمثيل، والنفي والتعجب والتعريض، والاستعطاف، والإنكار، والأمر والتذكير، والتنبيه. واستنبطت دلالاتٍ فرعية للجملة التي فعلها مضارع في آيات المحاجّة هي: كمال القدرة، والزمن الماضي، واستحضار الحدث لأهميته، والتوبيخ والتهكم.

5.جيء بأسلوب الشرط في آيات المحاجّة لإثبات حقائق معينة تتعلق بتوحيد الله وتفرده بالألوهية، وأبرز الدلالات التي دلّ عليها هذا الأسلوب: التحدي، والإلزام، والمبالغة في النفي، والتوبيخ، والتبكيت، والتمانع.

6.تعددت أساليب الإنشاء الطلبي في آيات المحاجة، وكان الاستفهام الإنكاري أكثرها ورودًا في مواطن الحجاج ترافقه دلالات فرعية أخرى تقهم من السياق وقرائن الأحوال كالتعجب، والتهكم، والتوبيخ. أما الدلالات الأخرى التي خرج إليها الاستفهام فهي: التقرير، والتوبيخ، والتبكيت، والنفي، والأمر. ومن الأساليب الطلبية الأمر وقد خرج إلى دلالات هي: التعجيز، والتبكيت، والتوبيخ، والتمثيل. ودلّ أسلوب النداء على التنبيه، والتوكيد، والتعريض. أمّا أسلوب النهي فخرج إلى دلالة التعريض والكناية عن التكذيب.

دلّ أسلوب التقديم والتأخير في آيات المحاجة على: الاهتمام، والاختصاص، وردّ الخطأ في التعيين أو الاشتراك، والتناسب الدلالي.

ودلّ أسلوب الحذف في آيات المحاجة على التنزيه، والتعظيم، والتخصيص، والتشريف، والصيانة، واستحضار صورة المقام، والإنكار أو التهكم.

6.تبيّنت الدلالات البلاغية في آيات المحاجّة عبر الدقة في استعمال الألفاظ في مواضعها، فلا يمكن تعاور الألفاظ في التعبير القرآني، ومن هذه الألفاظ: (الرحمن) في موضع المبالغة بالرحمة، و (تراب) بدلًا من الطين، و (خزنة) بدلًا من الملائكة، و (الاستهواء) بدلًا من التزيين، و (أنلزمكموها) بدلًا من أنكرهكم، و (يزجي) بدلًا من الجري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت